٧٥٩٢٩ - قال عبد الله بن عباس:{ولِلْكافِرِينَ عَذابٌ ألِيمٌ} لِمَن جَحده وكذّب به (٣). (ز)
٧٥٩٣٠ - قال مقاتل بن سليمان:{ذلِكَ} يعني: هذا الذي ذُكِر مِن الكفارة {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ} يقول: لكي تُصدِّقوا بالله {ورَسُولِهِ وتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ} يعني: سنة الله وأمْره في كفارة الظِّهار، {ولِلْكافِرِينَ} من اليهود والنصارى {عَذابٌ ألِيمٌ}(٤). (ز)
[آثار متعلقة بالآيات]
٧٥٩٣١ - عن سَلمة بن صخر الأنصاري -من طريق أبي سَلمة بن عبد الرحمن- أنه جعل امرأته عليه كظَهْر أُمّه حتى يمضي رمضان، فسَمِنَتْ، وتَرَبَّعَتْ، فوقع عليها في النصف مِن رمضان، فأتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كأنه يُعظّم ذلك، فقال له النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «أتستطيع أن تعتق رقبة؟». فقال: لا. قال:«أتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟». قال: لا. قال:«أفتستطيع أن تُطْعِم ستين مسكينًا؟». قال: لا. فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «يا فروة بن عمرو، أعطِه ذلك العَرَق» -وهو مِكْتل يأخذ خمسة عشر أو ستة عشر صاعًا- «فليُطْعِمه ستين مسكينًا». فقال: أعَلى أفْقَرَ مِنِّي؟! فوالَّذي بعثك بالحقّ، ما بين لابَتَيها أهلُ بيت أحْوَجَ إليه مِنِّي. فضحك رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال:«اذهب به إلى أهلك»(٥). (١٤/ ٣١٢)
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٥٨ - ٢٥٩. (٣) تفسير البغوي ٨/ ٥٤. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٥٨ - ٢٥٩. (٥) أخرجه الترمذي ٣/ ٥٠٣ (١٢٠٠)، وعبد الرزاق ٦/ ٤٣١ - ٤٣٢ (١١٥٢٨) واللفظ له، والحاكم ٢/ ٢٢١ (٢٨١٦). قال الترمذي: «هذا حديث حسن، يقال: سلمان بن صخر، ويقال: سلمة بن صخر البياضي». وقال الحاكم: «هذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه».