٧٥٨٧٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أيوب-: أنّ الرجل قال: واللهِ، يا نبيَّ الله، ما أجد رقبةً. فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «ما أنا بِزائدِك». فأنزل الله:{فَمَن لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أنْ يَتَماسّا}. فقال: واللهِ، يا نبيَّ الله، ما أُطيق الصوم، إني إذا لم آكل في اليوم كذا وكذا أكلة لقيت ولقيت. فجعل يشكو إليه، فقال:«ما أنا بزائدك». فنَزَلَت:{فَمَن لَمْ يَسْتَطِعْ فَإطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا}(٣). (ز)
٧٥٨٧٣ - عن محمد بن سيرين، قال: إنّ أول مَن ظاهَر في الإسلام زوجُ خَوْلة، فأَتَتِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالتْ: إنّ زوجي ظاهَر مِنِّي. وجَعلت تشكو إلى الله، فقال لها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «ما جاءني في هذا شيء». فقالت: فإلى مَن، يا رسول الله، إنّ زوجي ظاهَر مني! فبينما هي كذلك إذ نَزل الوحي:{قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها} حتى بلغ: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِن قَبْلِ أنْ يَتَماسّا}. ثم حُبس الوحي، فانصرف إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتلاها عليها، فقالت: لا يجد. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «هو ذاك». فبينما هي كذلك إذ نَزل الوحي:{فَمَن لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أنْ يَتَماسّا}، ثم حُبس الوحي، فانصرف إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتلاها عليها، فقالت: لا، يا
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٧٨، وابن جرير ٢٢/ ٤٥٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٥٧ - ٢٥٨. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٧٨.