٧٥٨٦٨ - قال مقاتل بن سليمان:{وتَشْتَكِي} يعني: وتَضرع {إلى اللَّهِ واللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما} يعني: خَوْلة امرأة أوْس بن الصّامت، والنبي - صلى الله عليه وسلم -، {إنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ} تَحاوُركما {بَصِيرٌ}(٣). (ز)
٧٥٨٦٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: قلتُ لعطاء [بن أبي رباح]: الظِّهار هو أن يقول: هي عليّ كأُمّي؟ قال: نعم، هو الذي ذكر الله تعالى:{يُظاهَرونَ مِن نِّسَآئِهِم}(٤). (ز)
٧٥٨٧٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {وإنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ
[٦٥١٨] اختُلف في اسم ونسب التي كانت تجادل رسول الله في زوجها على أقوال: الأول: خَوْلَة بنت ثَعْلَبة. الثاني: خَوْلَة بنت خُوَيلد. الثالث: خَوْلَة بنت الدُّلَيْج. الرابع: خَوْلَة بنت الصّامت: الخامس: خُوَيلَة -بالتصغير-. وذكر ابنُ كثير (١٣/ ٤٤٤) القول الأول والأخير، وزاد قولًا آخر: أنها خَوْلَة بنت مالك بن ثَعْلَبة. وعلَّق على الثلاثة بقوله: «ولا منافاة بين هذه الأقوال؛ فالأمر فيها قريب».