٧٦٠٦٤ - قال مقاتل بن سليمان:{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أنا ورُسُلِي} ... وذلك أنّ المؤمنين قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: لَئن فتح اللهُ علينا مكةَ وخَيبر وما حولها فنحن نرجو أن يُظهِرنا اللهُ ما عاش النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على أهل الشام وفارس والرُّوم. فقال عبد الله بن أُبيّ للمسلمين: أتظنّون بالله أنّ أهل الرُّوم وفارس كبعض أهل هذه القُرى التي غلبتموهم عليها، كلّا، واللهِ، لَهُم أكثرُ جمعًا وعددًا. فأنزل اللهُ في قول عبد الله بن أُبيّ:{ولِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ والأَرْضِ}[الفتح: ٤]، وأنزل:{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أنا ورُسُلِي}(٤). (ز)
[تفسير الآية]
٧٦٠٦٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أنا ورُسُلِي}، قال: كتب الله كتابًا فأمضاه (٥). (١٤/ ٣٢٨)
٧٦٠٦٦ - قال مقاتل بن سليمان:{كَتَبَ اللَّهُ} يعني: قضى الله {لَأَغْلِبَنَّ أنا ورُسُلِي} يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -، ... {كَتَبَ اللَّهُ} كتابًا وأمضاه {لَأَغْلِبَنَّ أنا ورُسُلِي} يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم - وحده، {إنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} يقول: أقوى وأعزّ مِن أهل الشام والرُّوم وفارس (٦). (ز)
(١) تفسير مجاهد ص ٦٥١، وأخرجه ابن جرير ٢٢/ ٤٩٢. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٨١، وابن جرير ٢٢/ ٤٩٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٦٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٦٥، وأورده في تفسير سورة الفتح ٤/ ٦٩. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٤٩٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٦٥.