٧٥٨٨٨ - قال أبو حنيفة النّعمان بن ثابت: لا يصِحُّ ظِهار الذِّمِّيّ (١). (ز)
٧٥٨٨٩ - قال مالك بن أنس: لا يصحّ ظِهار العبد (٢). (ز)
{ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا}
٧٥٨٩٠ - قال عبد الله بن عباس:{ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا} العَوْد: النّدم؛ يَندَمون فيرجعون إلى الأُلفة (٣). (ز)
٧٥٨٩١ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق داود- قال في قوله:{ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا}: أي: يرجع فيه (٤). (ز)
٧٥٨٩٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا}، قال: حَرّمها، ثم يريد أن يعود لها فيطأها (٥). (١٤/ ٣٠٩)
٧٥٨٩٣ - عن طاووس بن كيسان -من طريق ابنه- {ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا}، قال: الوطء (٦). (١٤/ ٣١٠)
٧٥٨٩٤ - عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق يونس- أنه في قول الله:{ثم يعودون لما قالوا} قال: العَوْد: لَمْسُها (٧). (ز)
٧٥٨٩٥ - قال أبو حنيفة النّعمان بن ثابت: إنْ عزم على وطئها، ونوى أن يغشاها؛ كان عوْدًا، وتلزمه الكفارة (٨). (ز)
٧٥٨٩٦ - قال مقاتل بن سليمان:{والَّذِينَ يُظاهَرونَ مِن نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا}، يعني: يعودون للجِماع الذي حرّموه على أنفسهم (٩). (ز)
(١) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٥٥. (٢) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٥٥. (٣) تفسير البغوي ٨/ ٥١. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٤٥٩. (٥) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٢٧٧، وفي المصنف (١١٤٧٧)، وابن جرير ٢٢/ ٤٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر بلفظ: يعود لِمَسِّها. (٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٢٧٨، وفي مصنفه ٦/ ٤٢٢ (١١٤٧٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) أخرجه أبو إسحاق المالكي في أحكام القرآن ص ١٧٧. (٨) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٥٥. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٥٨.