مِنهُنَّ كانت أحبَّ إلِيَّ مِن حُمر النَّعم: تزويجه فاطمة، وإعطاء النبي - صلى الله عليه وسلم - إيّاه الرايةَ يوم خَيبر، وآية النّجوى (١). (ز)
٧٦٠٤٥ - عن قتادة، عن أنس، قال: لم يكن رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقبل مَن أجابه إلى الإسلام إلا بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وكانتا فريضتين على مَن أقرّ بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وبالإسلام، وذلك قول الله:{فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة}(٢). (ز)
٧٦٠٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسًا في ظِلّ حُجرة مِن حُجره، وعنده نَفرٌ من المسلمين، فقال:«إنّه سيأتيكم إنسانٌ ينظر إليكم بعين شيطان، فإذا جاءكم فلا تُكلّموه». فلم يلبثوا أن طلع عليهم رجلٌ أزرق، فقال حين رآه:«علام تَشْتُمني أنتَ وأصحابُك؟». فقال: ذَرني آتِك بهم. فانطلَق، فدعاهم، فحلَفوا، واعتذروا، فأنزل الله:{ويَحْلِفُونَ عَلى الكَذِبِ وهُمْ يَعْلَمُونَ} والآية الأخرى (٣). (١٤/ ٣٢٧)
٧٦٠٤٧ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق سِماك- قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في ظِلّ حجرة، قد كاد يَقْلِص عنه الظِلّ، فقال:«إنّه سيأتيكم رجل -أو يطلع رجل- بعين شيطان، فلا تُكلّموه». فلم يلبث أن جاء فاطّلع، فإذا رجل أزرق، فقال له: «علام
(١) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٦٢. (٢) أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ١/ ٩٥. (٣) أخرجه أحمد ٤/ ٤٨ (٢١٤٧)، ٤/ ٢٣١ - ٢٣٢ (٢٤٠٧، ٢٤٠٨)، ٥/ ٣١٦ - ٣١٧ (٣٢٧٧)، والحاكم ٢/ ٥٢٤ (٣٧٩٥)، وابن جرير ١١/ ٥٧١، ٢٢/ ٤٨٩، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٥٢ - ٥٣ - . قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال ابن تيمية في الصارم المسلول ص ٢١ عن رواية الحاكم: «إسناد صحيح». وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف ٣/ ٤٣٢: «وهذا سند جيد». وقال ابن كثير: «إسناد جيد». وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٢٢ (١١٤٠٧، ١١٤٠٨): «رواه أحمد، والبزار، ورجال الجميع رجال الصحيح». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٦/ ٢٨٤ (٥٨٥٥) عن رواية أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع: «هذا إسناد صحيح».