٧٦٠٧٤ - عن كثير بن عطية، عن رجل، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم، لا تجعل لفاجر ولا لفاسق عندي يدًا ولا نعمة؛ فإنّي وجدتُ فيما أوحيتَه إلَيَّ:{لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ يُوادُّونَ مَن حادَّ اللَّهَ ورَسُولَهُ}». قال سفيان: يرون أنها نَزَلَتْ فيمن يخالط السلطان (١). (١٤/ ٣٢٩)
٧٦٠٧٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: أحِبَّ في الله، وأَبْغِض في الله، وعادِ في الله، ووالِ في الله؛ فإنما تُنال ولاية الله بذلك. ثم قرأ:{لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ يُوادُّونَ} الآية (٢). (١٤/ ٣٣٠)
٧٦٠٧٦ - قال الحسن البصري:{يُوادُّونَ مَن حادَّ اللَّهَ ورَسُولَهُ} إنهم المنافقون يُوادّون المشركين (٣). (ز)
٧٦٠٧٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ يُوادُّونَ مَن حادَّ اللَّهَ ورَسُولَهُ}: أي: مَن عادى الله ورسوله (٤). (ز)
٧٦٠٧٨ - قال مقاتل بن سليمان:{لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ} يعني: يُصدِّقون بالله أنّه واحد لا شريك له، ويُصدِّقون بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال؛ {يُوادُّونَ مَن حادَّ اللَّهَ ورَسُولَهُ} يعني: يُناصِحون مَن عادى الله ورسوله (٥). (ز)
٧٦٠٧٩ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرّة الهَمذاني- في هذه الآية:{ولَوْ كانُوا آباءَهُمْ} يعني: أبا عبيدة بن الجرّاح، قتل أباه عبد الله بن الجرّاح يوم أُحد، {أوْ أبْناءَهُمْ} يعني: أبا بكر، دعا ابنه يوم بدر إلى البراز، وقال: يا رسول الله، دعني أكرّ في الرّعلة الأولى. فقال له رسول الله: «متِّعنا بنفسك، يا أبا
(١) أخرجه ابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٣/ ٤٣٢ - . (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٣٦٨، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ٢/ ٩٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٣٦٤ - . (٤) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٤٩٤. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٢٦٥ - ٢٦٦.