٦٥٠٦٦ - عن مجاهد بن جبر، في قوله:{ورَبُّ المَشارِقِ}، قال: عدد أيام السنة، كل يوم مطلع ومغرب (٢). (١٢/ ٣٨٦)
٦٥٠٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما ورَبُّ المَشارِقِ}، قال: مشارق الشمس في الشتاء والصيف (٣). (ز)
٦٥٠٦٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{ورَبُّ المَشارِقِ}، قال: المشارق ثلاثمائة وستون مشرقًا، والمغارب ثلاثمائة وستون مغربًا في السنة. قال: والمشرقان: مشرق الشتاء، ومشرق الصيف. والمغربان: مغرب الشتاء، ومغرب الصيف (٤). (١٢/ ٣٨٥)
٦٥٠٦٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال:{المَشارِقِ} ثلاثمائة وستون مشرقًا، والمغارب مثل ذلك، تطلع الشمس كل يوم مِن مشرق، وتغرب في مغرب (٥). (١٢/ ٣٨٦)
٦٥٠٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم عظَّم نفسَه عن شِركهم، فقال - عز وجل -: {رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما ورَبُّ المَشارِقِ}، يقول: أنا ربُّ ما بينهما مِن شيء مِن الآلهة وغيرها، وأنا ربُّ المشارق، يعني: مائة وسبعة وسبعين مشرقًا في السنة كلها، والمغارب مثل ذلك (٦). (ز)
٦٥٠٧١ - قال يحيى بن سلّام:{رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما ورَبُّ المَشارِقِ} سمعت غير سعيد يقول: هي ثمانون ومائة منزلة، تطلع كل يوم في منزلة، حتى تنتهي إلى آخرها، ثم ترجع في الثمانين ومائة، فتكون ثلاث مائة وستين، فهي كل يوم في
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٠٢. (٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ في العظمة (٦٧٤). وفيه عن مجاهد من طريق ليث في تفسير قوله تعالى: {رب المشارق والمغارب} [الشعراء: ٢٨] بنحوه. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٩٦. (٤) أخرجه يحيى بن سلّام ٢/ ٨٢٣ بنحوه، وعبد الرزاق ٢/ ١٤٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣٩٦، ٤٩٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٠١.