٣٠٥٢١ - قال مقاتل بن سليمان:{يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلرَّسُولِ} في الطاعة في أمر القتال {إذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ} يعني: الحرب التي وعدكم الله، يقول: أحياكم بعد الذل، وقَوّاكم بعد الضعف فكان ذلك لكم حياة (١). (ز)
٣٠٥٢٢ - عن ابن عباس، قال: سألتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية:{يحول بين المرء وقلبه}. قال:«يحول بين المؤمن والكفر، ويحول بين الكافر وبين الهُدى»(٢). (٧/ ٨٣)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٨. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وأخرجه ابن جرير ١١/ ١٠٨ عن ابن عباس موقوفًا عليه بلفظ: «بين الكافر والإيمان». قال ابن عدي في الكامل ٦/ ١٦٨: «منكر موضوع». وقال ابن حجر في الفتح ١١/ ٥١٤: «بسند ضعيف».