٣٠٤٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن كثير- أنّه كان يَقْرَأ:(إن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَآءَكُمُ الفَتْحُ وإن تَنْتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وإن تَعُودُواْ نَعُدْ ولَن تُغْنِيَ عَنهُمْ فِئَتُهُمْ مِّنَ اللهِ شَيْئًا)(١). (٧/ ٧٨)
[نزول الآية]
٣٠٤٣٨ - عن عبد الله بن ثعلبة بن صُعَيْرٍ -من طريق ابن شهاب- قال: إنّ أبا جهل قال حين التَقى القوم: اللهمَّ، أقْطَعُنا للرَّحِم، وآتانا بما لا نعرف، فأَحِنْهُ (٢) الغَداة. فكان ذلك اسْتِفْتاحًا منه، فنزَلتْ:{إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح} الآية (٣). (٧/ ٧٧)
٣٠٤٣٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح}، قال: كفار قريش في قولِهم: ربَّنا افتحْ بيننا وبين محمد وأصحابه. ففتح بينهم يوم بدر (٤). (٧/ ٧٨)
٣٠٤٤٠ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله:{إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح} إلى قوله: {وأن الله مع المؤمنين}: وذلك حين خرج المشركون ينظرون عِيرهم، وإن أهل العِير -أبا سفيان وأصحابه- أرسلوا إلى المشركين بمكة يستنصرونهم، فقال أبو جهل: أينا كان خيرًا عندك فانصره. وهو قوله:{إن تستفتحوا}(٥). (ز)
(١) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص ١٧٢، ١٧٣. وهي قراءة شاذة، لمخالفتها رسم المصاحف. (٢) أحنه: من أحانه الله، أي: أهلكه ولم يوفقه للرشاد. اللسان (حين). (٣) أخرجه أحمد ٣٩/ ٦٥ - ٦٦ (٢٣٦٦١)، والحاكم ٢/ ٣٥٧ (٣٢٦٤)، وابن جرير ١١/ ٩١، ٩٣، ٩٤، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٧٥ (٨٩١٧). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخَرِّجاه». ووافقه الذهبي. (٤) تفسير مجاهد ص ٣٥٣، وأخرجه ابن جرير ١١/ ٩٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٩٢.