٣٠٧٧٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-، قال: كانت قريشٌ تطوفُ بالكعبة عُراة، تُصَفِّر وتُصَفِّق؛ فأنزل الله:{وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية}. قال: والمُكاء: الصَّفِير، وإنما شُبِّهوا بصَفير الطير وتَصدية التَّصفيق، وأُنزِل فيهم:{قل من حرم زينة الله} الآية [الأعراف: ٣٢](٣). (٧/ ١١٦)
٣٠٧٧٥ - عن نُبَيْط -وكان من الصحابة- في قوله:{وما كان صلاتهم عند البيت} الآية، قال: كانوا يَطوفُون بالبيت الحرام وهم يُصَفِّرون (٤). (٧/ ١١٥)
٣٠٧٧٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- قال: كانت قريش يُعارِضون النبي - صلى الله عليه وسلم - في الطَّواف؛ يَسْتَهْزِئون به، ويُصَفِّرون، ويُصَفِّقون؛ فنزلت:{وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية}(٥). (٧/ ١١٥)
(١) أخرجه البخاري ٨/ ٦ (٥٩٩٠)، ومسلم ١/ ١٩٧ (٢١٥). (٢) أخرجه أحمد ٣٦/ ٣٧٦ (٢٢٠٥٢). قال الهيثمي في المجمع ٩/ ٢٢ (١٤٢٣٨): «رواه أحمد بإسنادين ... ورجال الإسنادين رجال الصحيح، غير راشد بن سعد، وعاصم بن حميد، وهما ثقتان». وقال الألباني في الصحيحة ٥/ ٦٦٥ (٢٤٩٧): «إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات». (٣) أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة ١٠/ ١١٧ (١١٦)، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٩٦ (٩٠٤٥). (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٦٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.