٣١٢٥٢ - عن سفيان الثوري أنّه قرأ:{وإن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ}(٢)[٢٨٥٨]. (ز)
[نزول الآية]
٣١٢٥٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{وإن جنحوا للسلم}، قال: قُرَيْظَة (٣). (٧/ ١٨٧)
٣١٢٥٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{وإن جنحوا للسلم} الآية، قال: نزلت في بني قريظة (٤)[٢٨٥٩]. (٧/ ١٨٧)
[تفسير الآية]
{وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا}
٣١٢٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله:{وإن جنحوا للسلم}، قال: الطاعة (٥).
(٧/ ١٨٧)
٣١٢٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الكريم الجَزَرِيّ، عن الضحاك- قوله:«وإنْ جَنَحُوا للسِّلمِ»، يعني: بالخفض، وهو الصُّلح (٦). (٧/ ١٨٨)
٣١٢٥٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{وإن جنحوا للسلم فاجنح لها}، قال: إن
[٢٨٥٨] اختلف في قراءة قوله: {للسّلم}؛ فقرأ قوم بفتح السين، وقرأ غيرهم بكسرها، وعلَّق ابنُ عطية (٤/ ٢٣١) بعد ذكره للقراءتين بقوله: «وهما لغتان في المسالمة». [٢٨٥٩] انتقد ابنُ كثير (٧/ ١١٤) قولَ السدي ومجاهد بنُزولها في قُرَيْظة مستندًا لأحوال النزول، فقال: «وهذا فيه نظر؛ لأن السياق كله في وقعة بدر، وذكرها مُكْتَنِفٌ لهذا كله».