٣٠٩٢٩ - عن عبد الله بن عمر: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعَل للفارس سهمين، وللراجل سهمًا (١).
(٧/ ١٣٣)
٣٠٩٣٠ - عن مكحول الشامي، يَرْفَعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«لا سَهْمَ مِن الخيل إلا لفرسَيْن، وإن كان معه ألفُ فرس، إذا دخَل بها أرضَ العدو». قال: قَسَم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر للفارس سَهْمَين، وللراجل سهم (٢). (٧/ ١٣٣)
٣٠٩٣١ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - شيءٌ واحدٌ في المَغْنَم يَصْطَفيه لنفسِه؛ إما خادم، وإما فرس، ثم نصيبُه بعد ذلك مِن الخُمُس (٣). (٧/ ١٣٢)
٣٠٩٣٢ - عن عامر الشعبي -من طريق مُطَرِّف- قال: كان سهمُ النبي - صلى الله عليه وسلم - يُدْعى الصَّفِيَّ، إن شاء عبدًا، وإن شاء فرسًا، يختارُه قبل الخُمُس، ويُضْرَبُ له بسهمِه إن شهِد وإن غاب، وكانت صَفِيَّةُ ابنة حُيَيٍّ من الصَّفِيِّ (٤).
(٧/ ١٢٦)
٣٠٩٣٣ - عن محمد بن سيرين - من طريق أشْعَث- قال: في المَغْنَم خُمُس لله، وسَهْم للنبي - صلى الله عليه وسلم - والصَّفِيُّ، كان يُصْطَفى له في المغنم خيرُ رأسٍ مِن السَّبْي، إن سَبيٌ وإلا غيرُه، ثم يُخرِجُ الخمس، ثم يُضرَبُ له بسهمِه -شهِد أو غاب- مع المسلمين بعدَ الصَّفِيِّ (٥). (٧/ ١٣١)
{وَلِذِي الْقُرْبَى}
٣٠٩٣٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «رَغِبْتُ لكم عن غُسالة الأيدي؛ لأن لكم في خُمُس الخمُس ما يُغْنِيكم، أو يَكْفِيكم»(٦). (٧/ ١٢٨)
(١) أخرجه عبد الرزاق ٥/ ١٨٥ (٩٣٢٠). في إسناده عبد الله بن عمر العمري، قال ابن حبان في المجروحين ١/ ٤٩٩: «فَحُش خطؤه؛ فاستحق الترك». وقال ابن حزم في المحلى ٧/ ٣٣٠: «فيه عبد الله بن عمر الذي يروي عن نافع، في غاية الضعف». وقال البيهقي في السنن: «عبد الله العمري كثير الوهم»، وقال المُعَلِّمِيُّ في التنكيل ٢/ ٧٧: «شك فيه العمري، وهو مع ذلك كثير الخطأ». (٢) أخرجه عبد الرزاق ٥/ ١٨٤ (٩٣١٦) مرسلًا. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٩٤٨٥)، وابن أبي شيبة ١٢/ ٤٣٣ مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٤٣٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٠٥ (٩٠٩٣). قال ابن كثير في تفسيره ٤/ ٦٤: «هذا حديث حسن الإسناد، وإبراهيم بن مهدي هذا وثَّقه أبو حاتم، وقال يحيى بن معين: يأتي بمناكير».