٣٠٤٣١ - عن عروة بن الزبير -من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير- في قوله:{وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا}، أي: ليُعَرِّفَ المؤمنين مِن نعمته عليهم في إظهارهم على عدوِّهم، مع كثرة عدوِّهم وقلة عددِهم؛ ليَعْرِفوا بذلك حقَّه، ويَشْكُروا بذلك نعمتَه (١). (٧/ ٧٦)
٣٠٤٣٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، مثله (٢). (ز)
٣٠٤٣٣ - قال مقاتل بن سليمان:{ولِيُبْلِيَ المُؤْمِنِينَ مِنهُ بَلاءً حَسَنًا} يعني: القتل والأسر، {إنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ} لدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، {عَلِيمٌ} به (٣). (ز)
٣٠٤٣٤ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق السدي- قوله:{موهن}، يعني: ضعيف (٤). (ز)
٣٠٤٣٥ - قال مقاتل بن سليمان:{ذَلِكُمْ} النصر، {وأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ} يعني: مُضْعِف {كَيْدِ الكافِرِينَ}(٥). (ز)
٣٠٤٣٦ - عن سفيان الثوري، في قول الله:{موهن كيد الكافرين}: وموهن كيد الكافرين (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/ ٦٦٨ - ، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٧٤. (٢) أخرجه ابن جرير ١١/ ٨٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٥ - ١٠٦. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٧٤. ووقع كذا في المطبوع منه، ولعلها تحرفت من «مُضْعِف». (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٦. (٦) كذا في تفسير سفيان الثوري ص ١١٧. وذكر محققه: أن الصواب لعله: مُضْعِف. ويمكن أن يكون مراد الكاتب: أن الثوري قرأه:» مُوَهِّن «من التوهين.