٣٠٠٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله:{فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم}، قال: هذا تحْرِيجٌ من الله على المؤمنين أن يتَّقُوا الله، وأن يُصلِحوا ذاتَ بينهم، حيثُ اختَلفوا في الأنفال (١). (٧/ ١٧)
٣٠٠٩٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: الأنفال: المغانم، أُمِرُوا أن يُصلِحوا ذاتَ بينهم فيها، فيَرُدَّ القويُّ على الضعيف (٢). (٧/ ١٥)
٣٠٠٩٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق فضيل- في قول الله:{فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم}، قال: حَرَّج عليهم (٣). (ز)
٣٠٠٩٩ - عن مكحول الشامي -من طريق سعيد بن عبد العزيز- قال: كان صلاح ذات بينهم أن رُدَّتِ الغنائم، فقُسِمَت بين مَن ثَبَت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين مَن قاتَل وغَنِم (٤). (٧/ ١٨)
٣٠١٠٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم} أمرهم أن يَرُدَّ بعضهم على بعض (٥). (ز)
٣٠١٠١ - عن مطر الوَرّاق، مثله (٦). (ز)
٣٠١٠٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{وأصلحوا ذات بينكم}، قال: لا تَسْتَبُّوا (٧). (٧/ ١٨)
(١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٣٩٢)، وابن جرير ١١/ ٢٥، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٥٣، وابن أبي شيبة ١٣/ ٣٧١، والبيهقي في شعب الإيمان (١١٠٨٤) بلفظ: هذا مخرج من الله - عز وجل - على المؤمنين أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. صححه الألباني في صحيح الأدب المفرد (٣٠٤). (٢) أخرج أوله ابن جرير ١١/ ٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر .. (٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٥. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٥٤. (٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٥٤. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٥٤. (٧) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٦، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٥٤.