٣١٤٦٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا} إلى قوله: {وفساد كبير}، قال: كان المؤمنُ المهاجرُ والمؤمنُ الذي ليس بمهاجر لا يتوارثان، وإن كانا أخَوَيْن مؤمِنَيْن. قال: وذلك لأنّ هذا الدين كان بهذا البلد قليلًا حتى كان يوم الفتح، فلما كان يوم الفتح وانقطعت الهجرة توارثوا حيثما كانوا بالأرحام، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا هجرة بعد الفتح». وقرأ:{وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله}(١). (ز)
٣١٤٦٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله:{والذين آمنوا ولم يهاجروا}: هؤلاء الأعراب (٢). (ز)
٣١٤٦٦ - قال مقاتل بن سليمان:{والَّذِينَ آمَنُوا} يعني: صدّقوا بتوحيد الله {ولَمْ يُهاجِرُوا} إلى المدينة {ما لَكُمْ مِن ولايَتِهِمْ مِن شَيْءٍ} في الميراث؛ {حَتّى يُهاجِرُوا} إلى المدينة (٣). (ز)
٣١٤٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء} ما لكم من ميراثِهم شيءٌ حتى يهاجِروا، {وإن استنصروكم في الدين} يعني: إن استَنصَر الأعرابُ المسلمون المهاجرين والأنصارَ على عدوٍّ لهم فعليهم أن يَنصُروهم، {إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق}(٤). (٧/ ٢١٤)
٣١٤٦٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق}: وكان حقًّا على المؤمنين الذين
(١) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٩٦. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٣٩. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٣٠. (٤) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٩٠، وابن أبي حاتم ٥/ ١٧٣٩ - ١٧٤٠ (٩١٨٧) مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.