٣١٠١٢ - عن عبّاد بن عبد الله بن الزبير -من طريق يحيى بن عَبّاد- في قوله:{ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة}، أي: ليكفُرَ مَن كَفَر بعد الحُجَّة؛ لِما رَأى مِن الآيات والعِبَر، ويؤمِنَ مَن آمَن على مثل ذلك (١). (٧/ ١٣٧)
٣١٠١٣ - قال عطاء:{لِيَهْلِكَ مَن هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ} عن علم بما وجد فيه من الفجور، {ويَحْيى مَن حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ} عن يقين وعلم بأنه لا إله إلا هو (٢). (ز)
٣١٠١٤ - قال قتادة بن دعامة:{لِيَهْلِكَ مَن هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ ويَحْيى مَن حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ}، لِيَضِلَّ من ضل عن بينة، ويهتدي من اهتدى على بينة (٣). (ز)
٣١٠١٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {ليهلك من هلك عن بينة}، أي: ليكفر من بعد الحجة؛ لِما رأى من الآيات والعِبَر، ويؤمن من آمن على مثل ذلك (٥)[٢٨٢٥]. (ز)
{إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا}
٣١٠١٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{إذ يريكهم الله في منامك قليلا}، قال: أراه الله إيّاهم في منامِه قليلًا، فأخبَر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أصحابَه
[٢٨٢٥] علَّق ابن عطية (٤/ ٢٠٢) على قول ابن إسحاق بقوله: «فالحياة والهلاك -على هذا- مستعارتان، والمعنى: أن الله تعالى جعل قصة بدر عِبْرَة وآية؛ ليؤمن من آمن عن وضوح وبيان، ويكفر أيضًا من كفر عن مثل ذلك». وكذا علَّق عليه ابن كثير (٧/ ٩٣) بقوله: «وهذا تفسير جيد».