٣١٢٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه كان يأمر بأن لا يُصَّدَّق إلا على أهل الإسلام، حتى نزلت:{وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم}، فأمر بالصدقة بعدها على كل من سألك من كل دِين (١). (ز)
٣١٢٣٥ - قال مقاتل بن سليمان:{وما تُنْفِقُوا مِن شَيْءٍ} من أمر السلاح والخيل {فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إلَيْكُمْ} يقول: يُوَفَّر لكم ثواب النفقة، {وأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ} يقول: وأنتم لا تُنقَصُون يوم القيامة (٢). (ز)
٣١٢٣٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون}، أي: لا يضيع لكم عند الله أجره في الآخرة، وعاجل خَلَفِه في الدنيا (٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣١٢٣٧ - عن أبي أيوب الأنصاري، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تَحضُرُ الملائكة مِن اللهو شيئًا إلا ثلاثة: لهو الرجل مع امرأته، وإجراء (٤) الخيل، والنِّضال (٥)» (٦). (٧/ ١٥٩)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٤ (٩١١٤). قال ابن كثير في تفسيره ٤/ ٨٣: «غريب». وقال الألباني في الصحيحة (٦/ ٦٢٩): «إسناده حسن». (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٢٣. (٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٥١، وابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٤. (٤) أي: مسابقة الفرسان بالأفْراس بقصد التَّأَهُّب للجهاد. فيض القدير للمناوي ١/ ١٧٣. (٥) ناضَلَه مُناضَلَةً ونِضالا ونِيضالًا: باراه في الرَّمْي. اللسان (نضل). (٦) أخرجه الذهبي في تذكرة الحفاظ ٤/ ١٨٠. وعزاه السيوطي إلى الثقفي في فوائده. وفيه عبد الله بن عبد العزيز، قال عنه الذهبي: «عبد الله هو الليثي، مدني، ضعفه أبو حاتم». وقال الألباني في الضعيفة ١٣/ ١٠٦٩ (٦٤٧٦): «منكر».