٣٠٨٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: فقتلهم الله ببدر هؤلاء الأربعة، ولهم يقول الله ولبقية بني عبد الدار:{فَذُوقُوا العَذابَ} يعني: القتل ببدر {بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} بتوحيد الله - عز وجل - (١). (ز)
٣٠٨٠٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله}، قال: نزلت في أبي سفيان بن حرب (٢). (٧/ ١١٩)
٣٠٨٠٨ - عن ابن أبْزى -من طريق جعفر- {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله}، قال: نزلت في أبي سفيان، استأجر يوم أحد ألفين ليقاتل بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سوى من اسْتَجاشَ (٣) من العرب (٤). (ز)
٣٠٨٠٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله:{إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله} الآية، قال: نزلت في أبي سفيان ابن حرب؛ استأجَر يوم أُحُدٍ ألفين من الأَحابِيشِ (٥) من بني كِنانة يُقاتِل بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سوى من اسْتَجاشَ مِن العرب، فأنزَل الله فيه هذه الآية، وهم الذين قال فيهم كعب بن مالك:
وجِئْنا إلى مَوْجٍ من البحرِ وسْطَه ... أحابيشُ منهم حاسِرٌ ومُقَنَّعُ
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١١٤. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أي: طلب منهم الجيوش. النهاية (جيش). (٤) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٧١. (٥) الأحابيش: أحياء من القارة انضموا إلى بني ليث في محاربتهم قريشًا. والتحبش: التجمع. وقيل: حالفوا قريشًا تحت جبل يسمى حبيشًا فسموا بذلك. النهاية ١/ ٣٣٠. (٦) النَّصيَّة من القوم: خيارهم وأشرافهم. اللسان (نصى). (٧) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٧٠ - ١٧١، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٩٧، وابن عساكر ٢٣/ ٤٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن سعد، وعبد بن حميد، وأبي الشيخ.