٣٠٣٥٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ذَلِكُمْ} القتل {فَذُوقُوهُ} يوم بدر في الدنيا، ثم قال:{وأَنَّ لِلْكافِرِينَ} بتوحيد الله - عز وجل - مع القتل، وضرْب الملائكة الوجوه والأدبار؛ أيضًا لهم في الآخرة {عَذابَ النّارِ}(٢). (ز)
٣٠٣٦٠ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- {إذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا}، يعني: يوم بدر (٣). (ز)
٣٠٣٦١ - قال مقاتل بن سليمان:{يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} بتوحيد الله - عز وجل - يوم بدر {زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبارَ}(٤). (ز)
٣٠٣٦٢ - قال الليث: الزحف: جماعة يزحفون إلى عَدُوٍّ لهم بمرة، فهم الزحف، والجمع: الزحوف (٥). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٠٣٦٣ - عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: أبلغك أنه لا يجب الإنصات عند الزحف؟ قال: إي لَعَمْرِي! إنه لواجب، ثم تلا:{إذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبارَ}{واذْكُرُوا}[الأنفال: ٤٥]. قال: فوجب الذكر يومئذ. قال: ولا حديث يومئذ إلا الذكر. قلت: أتجهرون بالذكر؟ قال: نعم (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٦٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٥. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٦٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٥. (٥) تفسير البغوي ٣/ ٣٣٧. (٦) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣/ ٢١٨ (٥٣٩٨).