٣٠٧٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{وما لهم ألا يعذبهم الله} فعذَّبهم يوم بدر بالسيف (١).
(٧/ ١١٢)
٣٠٧٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}، ثم اسْتَثْنى أهل الشرك، فقال:{وما لهم ألا يعذبهم الله}(٢). (٧/ ١١٢)
٣٠٧٥٧ - عن سعيد بن جبير، في قوله:{وما لهم ألا يعذبهم الله}، قال: عذابُهم فتحُ مكة (٣). (٧/ ١١٣)
٣٠٧٥٨ - عن الضحاك بن مُزاحم -من طريق سلمة- {وما لهم ألا يعذبهم الله}، قال: كفار مكة (٤). (٧/ ١١٣)
٣٠٧٥٩ - عن عبّاد بن عبد الله بن الزبير -من طريق يحيى-: {وما لهم ألا يعذبهم الله} وهم يجحدون آيات الله، ويكذِّبون رسله، وإن كان فيهم ما يدَّعُون (٥). (٧/ ١١٣)
٣٠٧٦٠ - عن عروة بن الزبير -من طريق محمد بن جعفر- في قوله:{وهم يصدون عن المسجد الحرام}، أي: مَن آمن بالله وعبَدَه؛ أنت ومَن اتَّبعَك (٦). (٧/ ١١٣)
٣٠٧٦١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{وما لهم ألا يعذبهم الله}، يقول: وكيف لا أعذِّبُهم وهم لا يَستغفِرون؟! {وهم يصدون} محمدًا - صلى الله عليه وسلم - عن المسجد الحرام (٧). (٧/ ١٠٥)(ز)
٣٠٧٦٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال:{وما لهم ألا يعذبهم الله} وإن كنت بين أظهرهم، وإن كانوا يستغفرون كما قال: {وهم يصدون عن المسجد
(١) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٥٥، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٩٢، والنحاس في ناسخه ص ٤٦٤، والبيهقي في دلائل النبوة ٣/ ٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٩٣. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٤٩، والنحاس في ناسخه ص ٤٦٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق. (٦) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/ ٦٧٠ - ، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٩٤. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٩٢ - ١٦٩٤.