رَضُوا فارْضَ (١). (٧/ ١٨٨)
٣١٢٥٨ - عن عَبّاد بن عبد الله بن الزبير -من طريق يحيى بن عَبّاد- قال: قوله: {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها}، أي: إن دعوك إلى السلم على الإسلام؛ فصالِحْهُم عليه (٢). (ز)
٣١٢٥٩ - عن مُبشِّر بن عبيد -من طريق إبراهيم بن العلاء- أنّه قرأ: {وإنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ}، يعني: بفتح السين، يعني: الصلح (٣). (٧/ ١٨٨)
٣١٢٦٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وإن جنحوا للسلم}، أي: للصُّلْح (٤). (٧/ ١٨٨)
٣١٢٦١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسْباط- في قوله: {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها}، يقول: إذا أرادوا الصُّلْحَ فأَرِدْه (٥). (٧/ ١٨٨)
٣١٢٦٢ - عن عطاء الخراساني =
٣١٢٦٣ - وسفيان الثوري، قالا: الصلح (٦). (ز)
٣١٢٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وإنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فاجْنَحْ لَها}، يقول: إن أرادوا الصُّلْحَ فأَرِدْه (٧). (ز)
٣١٢٦٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمَة- {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها}، أي: إن دعوك إلى السلم -إلى الإسلام- فصالحهم عليه (٨). (ز)
٣١٢٦٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها}، قال: فصالِحْهُم (٩). (ز)
{وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦١)}
٣١٢٦٧ - عن عَبّاد بن عبد الله بن الزبير -من طريق ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد-
(١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٥ - ١٧٢٦.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٥.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٦١، والنحاس في ناسخه ص ٤٦٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٥.
(٦) علقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٥.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٢٣.
(٨) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٥٣.
(٩) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٥٣.