الفداء، فتقووا به على عدوكم، وإن قَبِلْتُمُوه قُتِل منكم سبعون، أو تقتلوهم». فقالوا: بل نأخذ الفدية منهم، وقُتِلَ منهم سبعون. قال عبيدة: وطلبوا الخيرتين كلتيهما (١). (ز)
٣١٣٧٠ - عن عَبِيدَة السَّلْمانِيّ -من طريق ابن سيرين- قال: كان فداءُ أسارى بدر مائةَ أوقية، والأوقية أربعون درهمًا، ومن الدنانير ستة دنانير (٢). (ز)
[تفسير الآية]
{مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى}
٣١٣٧١ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض}، يعني: الذين أُسِرُوا ببدر (٣). (ز)
٣١٣٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: {ما كانَ لِنَبِيٍّ} مِن قبلك يا محمد {أنْ يَكُونَ لَهُ أسْرى} (٤). (ز)
٣١٣٧٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى} من عدوه (٥). (ز)
{حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ}
٣١٣٧٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {حتى يثخن في الأرض}، يقول: حتى يَظْهَرَ على الأرض (٦). (٧/ ٢٠٥)
٣١٣٧٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق الأعمش- في قوله: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض}، قال: إذا أسرتموهم فلا تُفادُوهم؛ حتى تُثْخِنُوا فيهم القتل (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢١٩، ١١/ ٢٧٩.
(٢) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٧٩.
(٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٧٣، وابن أبي حاتم ٥/ ١٧٣٢.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٢٥ - ١٢٦.
(٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٧٣.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٣٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٧) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٧٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٣٢ بنحوه.