٣١٠٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس}، يعني: المشركين الذين قاتَلُوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يومَ بدر (٦). (٧/ ١٤٣)
٣١٠٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عروة بن الزبير، وغيره- قال: لَمّا رأى أبو سفيان أنّه أحْرَزَ عِيرَه، أرسل إلى قريش: إنكم إنما خرجتم لتمنعوا عِيرَكم ورجالكم وأموالكم، فقد نَجّاها الله؛ فارجعوا. فقال أبو جهل بن هشام: واللهِ، لا نرجع حتى نَرِدَ بدرًا -وكان بدر موسمًا من مواسم العرب، يجتمع لهم بها سوق كل عام-، فنقيم عليه ثلاثًا، وننحر الجُزُر، ونُطْعِم الطعام، ونسقي الخمور، وتعزف علينا القِيان، وتسمع بنا العرب، فلا يزالون يهابوننا أبدًا، فامْضُوا (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧١٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧١٣. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧١٣. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١١٨. (٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢١٥. (٦) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢١٩، وابن أبي حاتم ٥/ ١٧١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٧) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢١٧ - ٢١٨، من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم وغيره به. وإسناده حسن.