٣٠١٠٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي معاوية البَجَلِيِّ- {وأطيعوا الله ورسوله}: أسْلِموا السيف إليه (٣). (ز)
٣٠١٠٦ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق عبد الملك- في قوله:{وأطيعوا الله ورسوله}، قال: طاعة الرسول اتِّباعُ الكتاب والسنة (٤). (٧/ ١٨)
٣٠١٠٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وأَطِيعُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ} فى أمر الصلح، {إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} يعني: مُصَدِّقين بالتوحيد، فأصلِحوا (٥). (ز)
٣٠١٠٨ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين}: فسَلِّموا لله ولرسوله، يحكمان فيها بما شاءا، ويضعانها حيث أرادا (٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٠١٠٩ - عن أنس، قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس إذ رأيناه ضحِك حتى بدَتْ ثَناياه، فقال عمر: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال:«رجلان جَثَيا من أمتي بين يَدْيَ ربِّ العِزَّة، فقال أحدهما: يا ربِّ، خُذْ لي مَظْلِمَتِي من أخي. قال الله: أعطِ أخاك مَظْلِمَتَهُ. قال: يا ربِّ، لم يَبْقَ من حسناتي شيء. قال: يا ربِّ، يَحْمِلُ عني من أوزاري». وفاضَتْ عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبكاء، ثم قال: «إن ذلك لَيومٌ عظيم، يوم يحتاج الناس إلى أن يُتَحَمَّل عنهم من أوزارهم، فقال الله للطالب: ارفعْ بصرَك فانظرْ
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٠. (٢) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٥. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٥٤. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٥٤. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٠٠. (٦) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٧، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٥٥ من طريق أصبغ بن الفرج.