٣٠٦٧٠ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جريج- في قوله:{ليثبتوك}، قال: لِيَسجِنوك (٢). (٧/ ٩٩)
٣٠٦٧١ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {وإذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ} الآية، يقول: لِيَشُدُّوك وثاقًا، وأرادوا بذلك نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يومئذ بمكة (٣). (ز)
٣٠٦٧٢ - عن عبد الله بن كثير -من طريق ابن جريج- قوله:{ليثبتوك}، قال: يسجنوك (٤). (ز)
٣٠٦٧٣ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {ليثبتوك}، قال: الإثْبات: هو الحبس والوَثاق (٥). (ز)
٣٠٦٧٤ - قال مقاتل بن سليمان:{وإذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا} من قريش؛ {لِيُثْبِتُوكَ} يعني: ليحبسوك في بيت، يعني: أبا البَخْتَرِيِّ ابن هشام، {أوْ يَقْتُلُوكَ} يعني: أبا جهل، {أوْ يُخْرِجُوكَ} من مكة، يعني به: هشام بن عمرو (٦). (ز)
٣٠٦٧٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: قالوا: اسجنوه (٧)[٢٧٩١]. (ز)
٣٠٦٧٦ - عن عروة بن الزبير -من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر- قال:
[٢٧٩١] ذكر ابنُ كثير (٧/ ٥٩) مَن قال بأن معنى {ليثبتوك}: لِيُقَيِّدوك. ومن قال بأن المعنى: لِيَحْبِسُوك. ثم علَّق على قول السدي قائلًا: «وهذا يشمل ما قاله هؤلاء وهؤلاء، وهو مَجْمَع الأقوال، وهو الغالب من صنيع من أراد غيره بسوء». وزاد ابنُ عطية (٤/ ١٧٣) قولًا نقله عن الطبري أن المعنى: «ليسحروك».