٣١٤٩٢ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله:{تكن فتنة في الأرض وفساد كبير}، يعني: لا يصلح لمسلم أن يَرِثَ الكافرَ (١). (ز)
٣١٤٩٣ - قال مقاتل بن سليمان:{تَكُنْ فِتْنَةٌ} يعني: كُفْرٌ في الأرض، {و} يكن {فَسادٌ كَبِيرٌ} في الأرض (٢). (ز)
٣١٤٩٤ - عن سفيان الثوري -من طريق مِهْران- قوله:{إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض}، قال: كفر وفساد كبير. قال سفيان: لا أدري أيتهما قال: الكفر: الفتنة، أو الفساد؟ (٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣١٤٩٥ - عن يحيى بن أبي كثير، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا جاءكم من تَرْضَون أمانتَه وخُلُقَه فأَنكِحُوه، كائنًا ما كان، فإلّا تَفْعَلوا تَكُن فِتنةٌ في الأرض وفسادٌ كبير»(٤). (٧/ ٢١٨)
٣١٤٩٦ - قال مقاتل بن سليمان:{والَّذِينَ آمَنُوا} يعني: صَدَّقوا بتوحيد الله، {وهاجَرُوا} من مكة إلى المدينة، {وجاهَدُوا} العدوَّ {فِي سَبِيلِ اللَّهِ} يعني: في طاعة الله، فهؤلاء المهاجرون، وإنما سموا المهاجرين لأنهم هَجَرُوا قومَهم من المشركين، وفارقوهم إذ لم يكونوا على دينهم. قال:{والَّذِينَ آوَوْا} يعني: ضَمُّوا
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٤١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٣٠ - ١٣١. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٤١. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٦/ ١٥٢ (١٠٣٢٥).