٣٠١٣٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق ضِرارِ بنِ مُرَّةَ- قال: التُّوَكُّل على الله نصف الإيمان (١). (٧/ ٢٢)
٣٠١٣٤ - قال مقاتل بن سليمان:{وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}، يعني: وبه يَثِقون (٢). (ز)
{الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ}
٣٠١٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {الذين يقيمون الصلاة}، يقول: الصلوات الخمس (٣). (ز)
٣٠١٣٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: {يقيمون الصلاة}، إقامة الصلاة: المحافظة على مواقيتها، ووضوئها، وركوعها، وسجودها (٤). (ز)
٣٠١٣٧ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-: قوله: {يقيمون الصلاة}، إقامتها: المحافظة على مواقيتها، وإسباغ الطهور فيها، وتمام ركوعها وسجودها، وتلاوة القرآن فيها، والتشهد، والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فهذا إقامتها (٥). (ز)
٣٠١٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعَتَهم، فقال:{الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ}، يعني: يُتمّون الصلاة؛ ركوعها، وسجودها، في مواقيتها (٦). (ز)
{وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣)}
٣٠١٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله:{ومما رزقناهم ينفقون}، يقول: زكاة أموالهم (٧). [٢٧٤٢](ز)
[٢٧٤٢] قال ابنُ عطية (٤/ ١٣٦ بتصرف): «قال جماعة من المفسرين: هي الزكاة. وإنما حملهم على ذلك اقتران الكلام بإقامة الصلاة، وإلا فهو لفظ عام في الزكاة، ونوافل الخير، وصلاة المستحقين. ولفظ ابن عباس في هذا المعنى محتمل». وبنحوه قال ابنُ كثير (٧/ ١٥).