٦٧١٨٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وجَعَلَ لِلَّهِ أنْدادًا}، قال: الأنداد من الرجال، يطيعونهم في معاصي الله (١)[٥٦١٠]. (ز)
٦٧١٨٨ - قال مقاتل بن سليمان:{وجَعَلَ} أبو حذيفة {لِلَّهِ أنْدادًا} يعني: شركاء؛ {لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ} يعني: لِيَسْتَزِلَّ عن دين الإسلام (٢). (ز)
[٥٦١٠] اختُلف في صفة جعْلهم الشركاء لله أندادًا على قولين: الأول: جعلوها له أندادًا في طاعتهم إيّاهم في معاصي الله. وهو قول السُّدّيّ. الثاني: جعلوها لله أندادًا في عبادتهم إيّاها. ذكره ابنُ جرير، ولم ينسبه. ورجَّح ابنُ جرير (٢٠/ ١٧٣) مستندًا إلى السياق القولَ الثاني، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن ذلك في سياق عتاب الله إيّاهم على عبادتها».