٦٧١٤١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{وأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أزْواجٍ}، قال: مِن الإبل، والبقر، والضأن، والمعز (٢). (١٢/ ٦٣٥)
٦٧١٤٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{وأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أزْواجٍ}: يعني: مِن المعز اثنين، ومن الضأن اثنين، ومن البقر اثنين، ومن الإبل اثنين (٣). (ز)
٦٧١٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أزْواجٍ}، قال: من الإبل اثنين، ومن البقر اثنين، ومِن الضأن اثنين، ومن المعز اثنين؛ مِن كلِّ واحد زوج (٤). (١٢/ ٦٣٤)
٦٧١٤٤ - قال مقاتل بن سليمان:{وأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعامِ} يعني: وجعل لكم من أمره. مثل قوله في الأعراف [٢٦]: {يا بَنِي آدَمَ قَدْ أنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباسًا} يقول: جعلنا، ومثل قوله:{وأَنْزَلْنا الحَدِيدَ}[الحديد: ٢٥] يقول: وجعلنا الحديد. {وأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعامِ} يعني: الإبل والبقر والغنم {ثَمانِيَةَ أزْواجٍ} يعني: أصناف، يعني: أربعة ذكور، وأربعة إناث (٥). (ز)
٦٧١٤٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ}، قال: علقة، ثم مُضغة، ثم عظامًا (٦). (١٢/ ٦٣٥)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٠. (٢) تفسير مجاهد ص ٥٧٧، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٦٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٦٣. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٧١ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠/ ١٦٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٠. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وسعيد بن منصور، وابن أبي حاتم.