٦٧٥٤٠ - عن عبيد بن يعلى (١)، قال: الإنابة: الدعاء (٢). (١٢/ ٦٨١)
{وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (٥٥)}
٦٧٥٤١ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {واتَّبِعُوا أحْسَنَ ما أُنْزِلَ إلَيْكُمْ مِن رَبِّكُمْ} يقول: ما أُمرتم به في الكتاب، {مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَكُمُ العَذابُ} (٣) [٥٦٤٢]. (ز)
٦٧٥٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: {واتَّبِعُوا أحْسَنَ ما أُنْزِلَ إلَيْكُمْ} مِن القرآن {مِن رَبِّكُم} يعني: ما ذُكر مِن الطاعة مِن الحلال والحرام {مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَكُمُ العَذابُ بَغْتَةً} يعني: فجأة {وأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ} حين يفجؤكم (٤). (ز)
٦٧٥٤٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: {واتَّبِعُوا أحْسَنَ ما أُنْزِلَ إلَيْكُمْ مِن رَبِّكُمْ} يعني: المحكمات، وكِلوا علمَ المتشابهات إلى عالمها (٥). (ز)
{أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَا}
٦٧٥٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {أنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتا عَلى ما فَرَّطْتُ} الآيات، قال: أخبر اللهُ -سبحانه- ما العباد قائلون قبل أن يقولوه، وعمَلهم قبل أن يعملوه، {ولا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} [فاطر: ١٤] (٦). (١٢/ ٦٨١)
٦٧٥٤٥ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {يا حَسْرَتا}، قال: الندامة (٧). (ز)
٦٧٥٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: من قبل {أنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتا} يعني: يا
[٥٦٤٢] لم يذكر ابنُ جرير (٢٠/ ٢٣٢) غيرَ قول السُّدّيّ.
_________
(١) كذا في المصدر، ولم نقف عليه، ولعله عبيد بن تِعلى، وهو من الوسطى من التابعين. ينظر: تهذيب التهذيب.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٣٢.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٨٣.
(٥) تفسير الثعلبي ٨/ ٢٤٦.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٣٣.