٦٧٥٦٠ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كلُّ أهل النار يرى مقعدَه مِن الجنة، فيقول:{لَوْ أنَّ اللَّهَ هَدانِي}. فيكون عليه حسرة، وكل أهل الجنة يرى مقعده من النار، فيقول: لولا أن الله هداني. فيكون له شكرًا». ثم تلا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: {أنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتا عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ}(١). (١٢/ ٦٨٣)
٦٧٥٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {أوْ تَقُولَ لَوْ أنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ المُتَّقِينَ}، قال: هذا قول صِنفٍ منهم آخر (٢). (١٢/ ٦٨٢)
٦٧٥٦٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{أوْ تَقُولَ لَوْ أنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ المُتَّقِينَ أوْ تَقُولَ حِينَ تَرى العَذابَ لَوْ أنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ المُحْسِنِينَ}، يقول: من المهتدين، فأخبر اللهُ -سبحانه- أنهم لو رُدّوا لم يقدروا على الهدى، قال الله تعالى:{ولَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وإنَّهُمْ لَكاذِبُونَ}[الأنعام: ٢٨]، وقال:{ونُقَلِّبُ أفْئِدَتَهُمْ وأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أوَّلَ مَرَّةٍ}[الأنعام: ١١٠]، قال: ولو رُدّوا إلى الدنيا لحيل بينهم وبين الهدى كما حُلنا بينهم وبينه أول مرة وهم في الدنيا (٣). (١٢/ ٦٨١)
٦٧٥٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {أوْ تَقُولَ حِينَ تَرى العَذابَ لَوْ أنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ المُحْسِنِينَ}، قال: رجْعة إلى الدنيا. قال: هذا صِنفٌ آخر (٤). (١٢/ ٦٨٢)
٦٧٥٦٤ - قال مقاتل بن سليمان:{أوْ تَقُولَ حِينَ تَرى العَذابَ لَوْ أنَّ لِي كَرَّةً}
(١) أخرجه أحمد ١٦/ ٣٨١ - ٣٨٢ (١٠٦٥٢) دون ذكر الآية آخره، والحاكم ٢/ ٤٧٣ (٣٦٢٩) واللفظ له. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وحسّنه الألباني في الصحيحة ٥/ ٥٤ (٢٠٣٤). (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٣٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٣٦ - ٢٣٧، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٩ (٧٧٧٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٣٦. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.