٦٥٤١٧ - قال عبد الله بن عباس:{هَلْ أنْتُمْ مُطَّلِعُونَ}، وذلك أنّ في الجنة كُوًى، فينظر أهلُها منها إلى النار وأهلِها (١). (ز)
٦٥٤١٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:(هَلْ أنتُم مُّطْلِعُونِ)، يقول: مطلعونِ إليه حتى أنظر إليه في النار (٢). (١٢/ ٤١٣)
٦٥٤١٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال:(هَلْ أنتُم مُّطْلِعُونِ)، قال: سأل ربَّه أن يُطْلِعَه (٣). (ز)
٦٥٤٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قالَ المؤمنُ لإخوانه في الجنة [٥٤٨٧]: {هل أنْتُمْ
[٥٤٨٧] اختلف في قائل: {هَلْ أنْتُمْ مُطَّلِعُونَ} على ثلاثة أقوال: الأول: أنه قول المؤمن لأصحابه ومحادثيه. والثاني: أنه قول الملائكة لأهل الجنة. والثالث: أنه قول الله - عز وجل - لأهل الجنة. وذَهَبَ ابنُ القيم (٢/ ٣٦٨) إلى أنّ القول الأول هو الصحيح وأظهر الأقوال؛ لدلالة السياق. وبيَّن ابنُ عطية (٧/ ٢٨٧) أن القول الأول يحتمل أن يكون المخاطَب بـ {أنتم} فيه: الملائكة، أو رفقاؤه في الجنة، أو خَدَمَتَه.