بناتٍ لنفسه، فقال لهم أبو بكر الصديق: فمَن أمهاتهم؟ قالوا: سروات الجن. يقول الله - عز وجل -: {أمْ خَلَقْنا المَلائِكَةَ إناثًا وهُمْ شاهِدُونَ} لخلق الملائكة أنهم إناث، نظيرها في الزخرف (١). (ز)
٦٦٠٨٠ - قال يحيى بن سلّام:{أمْ خَلَقْنا المَلائِكَةَ إناثًا وهُمْ شاهِدُونَ} لخلقهم، أي: لم نفعل، ولم يشهدوا خلقهم. وهو كقوله:{وجَعَلُوا المَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمَنِ إناثًا أشَهِدُوا خَلْقَهُمْ}[الزخرف: ١٩]، أي: لم يشهدوا خلقهم (٢). (ز)
٦٦٠٨١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ألا إنَّهُمْ مِن إفْكِهِمْ} أي: مِن كذبهم {لَيَقُولُونَ * ولَدَ اللَّهُ وإنَّهُمْ لَكاذِبُونَ}(٣). (١٢/ ٤٨٣)
٦٦٠٨٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{ألا إنَّهُمْ مِن إفْكِهِمْ}، قال: مِن كذبهم (٤). (ز)
٦٦٠٨٣ - قال مقاتل بن سليمان:{ألا إنَّهُمْ مِن إفْكِهِمْ} من كذبهم {لَيَقُولُونَ * ولَدَ اللَّهُ وإنَّهُمْ لَكاذِبُونَ} في قولهم (٥). (ز)
٦٦٠٨٤ - قال يحيى بن سلّام:{ألا إنَّهُمْ مِن إفْكِهِمْ} مِن كذبهم {لَيَقُولُونَ * ولَدَ اللَّهُ} أي: ولد البنات، يعنون: الملائكة، {وإنَّهُمْ لَكاذِبُونَ}(٦). (ز)
{أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ (١٥٣)}
٦٦٠٨٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{أصْطَفى البَناتِ عَلى البَنِينَ}: فكيف يجعل لكم البنين، ولنفسه البنات؟! (٧). (١٢/ ٤٨٣)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٢١ - ٦٢٢. يشير إلى قوله تعالى: {وجَعَلُوا المَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمَنِ إناثًا أشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ ويُسْأَلُونَ} [الزخرف: ١٩]. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٦. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٤٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وعبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٤٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٢٢. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٦. (٧) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٤٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.