٦٦٠٤١ - عن الحسن بن علي، رفعه:«كُلُوا اليقطين، فلو علِم اللهُ - عز وجل - شجرةً أخفَّ منها لأنبتها على يونس، وإذا اتَّخذ أحدكم مَرَقًا فلْيُكْثِر فيه مِن الدُّبّاء؛ فإنّه يزيد في الدماغ وفي العقل»(١). (١٢/ ٤٨٠)
{وَأَرْسَلْنَاهُ}
٦٦٠٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- قال: إنّما كانت رسالةُ يونس بعدما نبذه الحوت. ثم تلا:{فَنَبَذْناهُ بِالعَراءِ} إلى قوله: {وأَرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ}(٢). (١٢/ ٤٨١)
٦٦٠٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان- قال: في دجلة ركب السفينة، وفيها التقمه الحوت ثم أفضى به إلى البحر، فدار في البحر، ثم رجع إلى دجلة، ثم نبذه بالعراء، فأُرسل إليهم بعد ذلك (٣). (ز)
٦٦٠٤٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{وأَرْسَلْناهُ}، قال: قبل أن يلتقمه الحوت (٤). (١٢/ ٤٨١)
٦٦٠٤٥ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله:{وأَرْسَلْناهُ}، قال: بعثه الله قبل أن يصيبه ما أصابه (٥). (١٢/ ٤٨١)
٦٦٠٤٦ - قال الحسن البصري: أعاد اللهُ له الرسالةَ (٦). (ز)
٦٦٠٤٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وأَرْسَلْناهُ}، قال: أُرسِل إلى أهل نينوى من أرض الموصل (٧). (١٢/ ٤٨١)
٦٦٠٤٨ - قال مقاتل بن سليمان:{وأَرْسَلْناهُ} قبل أن يلتقمه الحوت ... أرسله إلى
(١) أورده الديلمي في الفردوس ٣/ ٢٤٤ (٤٧١٩). (٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٣٩. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن مردويه. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٤. (٤) تفسير مجاهد (٥٧١)، وأخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٤ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٩/ ٦٣٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٤. (٧) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.