٦٥٥١٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {ونَجَّيْناهُ وأَهْلَهُ مِنَ
(١) أخرجه ابن بشران في أماليه ١/ ٩٧ - ٩٨ (١٩٣)، من طريق عباد بن أحمد بن عبد الرحمن العرزمي، حدثني عمي، عن أبيه، عن جابر، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. إسناده ضعيف جدًّا؛ مظلم مسلسل بالضعفاء، فيه عباد بن أحمد العرزمي، قال الذهبي في المغني (٣٠٢٨): «قال الدارقطني: متروك». وعمّه وجدّه محمد بن عبد الرحمن بن محمد العرزمي، قال الدارقطني: «متروك الحديث هو وأبوه وجده». كما في لسان الميزان لابن حجر ٧/ ٢٩٧. وجابر هو ابن يزيد الجعفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٨٧٨): «ضعيف رافضي». (٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) يشير إلى الآية ٧٦ من سورة الأنبياء، وهي: {ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم}. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦١٠. (٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٢/ ٢٥٧. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٣٥.