٦٥٥٠٦ - عن الحسن البصري، في قوله:{فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُنْذَرِينَ}، قال: كيف عذّب اللهُ قومَ نوح، وقومَ لوط، وقومَ صالح، والأممَ التي عذَّب الله (٢). (١٢/ ٤١٩)
٦٥٥٠٧ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَقَدْ أرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ} رسلًا يُنذرونهم العذابَ، فكذَّبوا الرسل، فعذَّبهم الله - عز وجل - في الدنيا، {فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُنْذَرِينَ} يُحَذِّر كفارَ مكة لِئَلّا يُكَذِّبوا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - فينزل بهم العذاب في الدنيا (٣). (ز)
٦٥٥٠٨ - قال يحيى بن سلّام:{ولَقَدْ أرْسَلْنا فِيهِمْ} في الذين قبلهم {مُنْذِرِينَ} يعني: الرسل، أي: فكذّبوهم {فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُنذَرِينَ} الذين أنذرهم الرسل فكذبوهم، عاقبتهم أن دمَّر اللهُ عليهم، ثُمَّ صيَّرهم إلى النار (٤). (ز)
{إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (٧٤)}
٦٥٥٠٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ}، قال: الذين استخلصهم اللهُ (٥). (١٢/ ٤١٩)
٦٥٥١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى، فقال -جلَّ وعزَّ-: {إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ} الموحدين، فإنهم نجوا من العذاب بالتوحيد (٦). (ز)
٦٥٥١١ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ}، استثنى مَن آمن وصدَّق الرُّسُل (٧). (ز)
(١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٣٤ - ٨٣٥. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦١٠. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٣٤ - ٨٣٥. (٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٥٨ - ٥٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦١٠. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٣٤ - ٨٣٥.