٦٥٤٧٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله:{ثُمَّ إنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْبًا مِن حَمِيمٍ}: يعني: شُرب الحميم على الزَّقُّوم (١). (ز)
٦٥٤٧٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ثُمَّ إنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْبًا مِن حَمِيمٍ}، قال: مِزاجًا مِن حميم (٢). (١٢/ ٤١٨)
٦٥٤٧٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ثُمَّ إنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْبًا مِن حَمِيمٍ}، قال: الشوب: الخلط، وهو المَزْج (٣). (ز)
٦٥٤٨٠ - قال مقاتل بن سليمان:{فَإنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنها} مِن ثمرتها، {فَمالِئُونَ مِنها} مِن ثمرها {البُطُونَ ثُمَّ إنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْبًا} يعني: لَمِزاجًا {مِن حَمِيمٍ} يشربون على إثر الزقوم الحميم الحار الذي قد انتهى حرُّه (٤). (ز)
٦٥٤٨١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{ثُمَّ إنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْبًا مِن حَمِيمٍ}، قال: حميم يُشاب لهم بغسّاق مما تغسق أعينهم، وصديد مِن قيحهم ودمائهم مما يخرج من أجسادهم (٥). (ز)
٦٥٤٨٢ - قال يحيى بن سلّام: قال: {فَإنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنها فَمالِئُونَ مِنها} مِن الشجرة {البُطُونَ ثُمَّ إنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْبًا} لَمِزاجًا {مِن حَمِيمٍ} وهو الماء الحار فيقطع أمعاءهم، كقوله:{وسُقُوا ماءً حَمِيمًا} حارًّا {فَقَطَّعَ أمْعاءَهُمْ}[محمد: ١٥]، والحميم: الحارُّ الذي لا يُستطاع من حَرِّه (٦). (ز)
٦٥٤٨٣ - عن السُّدِّيّ، قال: قراءة عبد الله [بن مسعود]: (ثُمَّ إنَّ مُنقَلَبَهُمْ لَإلى الجَحِيمِ)(٧). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٥٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٥٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٥٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٠٩. (٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٥٥. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٣٣ - ٨٣٤. (٧) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٥٦. وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز ٤/ ٤٧٦، والجامع لأحكام القرآن ١٨/ ٤٥.