٦٥٥٨٩ - قال مقاتل بن سليمان:{فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ} ذاهبين، وقد وضعوا الطعام والشراب بين يدي آلهتهم (٢). (ز)
٦٥٥٩٠ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: {فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إنِّي سَقِيمٌ}، يقول الله:{فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ}(٣). (ز)
٦٥٥٩١ - قال يحيى بن سلّام:{فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ} إلى عيدهم، وذلك أنّهم استتبعوه لعيدهم، فعصَب رأسَه، وقال: إنِّي رأيتُ الليلةَ في النجوم أني سأُطْعَن غدًا. كراهية الذهاب معهم، ولِما أراد أن يفعل بآلهتهم، كادهم بذلك وهي إحدى الخطايا الثلاث؛ قال:{والَّذِي أطْمَعُ أنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ}[الشعراء: ٨٢]، وقوله:{إنِّي سَقِيمٌ}، وقوله:{بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذا}[الأنبياء: ٦٣]، وقوله لسارة: إن سألوكِ فقولي: إنك أختي (٤). (ز)
{فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ}
٦٥٥٩٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{فَراغَ إلى آلِهَتِهِمْ}، قال: فمال. قال: ذهب (٥). (١٢/ ٤٢٥)
٦٥٥٩٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله:{فَراغَ إلى آلِهَتِهِمْ}، قال: ذهب (٦). (ز)
٦٥٥٩٤ - قال مقاتل بن سليمان:{فَراغَ} يعني: فمال [٥٤٩٨]{إلى آلِهَتِهِمْ} إلى الصنم
[٥٤٩٨] قال ابنُ جرير (١٩/ ٥٧٠) في بيان معنى {فراغَ}: "أرى أن أصل ذلك مِن قولهم: راغ فلان عن فلان: إذا حاد عنه، فيكون معناه إذا كان كذلك: فراغ عن قومه والخروج معهم إلى آلهتهم، كما قال عدي بن زيد: حين لا ينفع الرواغ ولا ينـ ... فع إلا المصادق النحرير. يعني بقوله: «لا ينفع الرواغ»: الحياد. أما أهل التأويل فإنهم فسروه بمعنى: فمال".