٦١٧٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله:{واتقوا الله}، يعني: المؤمنين يحذرهم، فلا تبدؤوهم بالقتال في الحرم، فإن بدأ المشركون فاعلموا {أن الله مع المتقين} يعني: مُتَّقِي الشركَ في النصرِ لهم، يخبرهم أنّه ناصِرُهم (١). (ز)
٦١٧٨ - قال مقاتل بن سليمان:{واتقوا الله} يعني: المؤمنين، ولا تبدؤوهم بالقتال في الحرم، فإن بدأ المشركون فقاتلوهم، {واعلموا أن الله} في النصر {مع المتقين} الشِّرْكَ، فخبَّرَهم أنه ناصرهم (٢). (ز)
٦١٧٩ - عن مُدرك بن عوف، قال: إني لعند عمر، فقلت: إن لي جارًا رمى بنفسه في الحرب فقُتِل، فقال ناس: ألقى بيده إلى التهلكة، فقال عمر: كذبوا؛ لكنه اشترى الآخرة بالدنيا (٣). (ز)
٦١٨٠ - عن حُذَيْفة [بن اليمان]-من طريق أبي وائل- {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، قال: نزلت في النفقة (٤). (٢/ ٣٢١)
٦١٨١ - عن حُذَيْفة [بن اليمان]-من طريق أبي وائل- في قوله:{ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، قال: هو تركُ النفقة في سبيل الله مخافةَ العَيْلَة (٥). (٢/ ٣٢١)
٦١٨٢ - عن سعيد بن جبير =
٦١٨٣ - وأبي صالح =
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٣٣٠ (١٧٤١). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٧٠. (٣) عزاه الحافظ ابن حجر في الفتح ٨/ ١٨٥ إلى ابن جرير، وابن المنذر، ولم نجده في ابن جرير. (٤) أخرجه البخاري (٤٥١٦)، والبيهقي في سننه ٩/ ٤٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص ٥٨، وسعيد بن منصور (٢٤٠٤)، وابن جرير ٣/ ٣١٣، وابن أبي حاتم ١/ ٣٣١. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وسفيان بن عيينة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.