٧٤٧٣ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قول الله:{واللَّهُ يَهْدِي مَن يَشاءُ إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ}، يقول: يهديهم إلى المخرج من الشُّبُهات، والضَّلالات، والفِتْنَة (٣). (ز)
٧٤٧٤ - قال مقاتل بن سليمان:{واللَّهُ يَهْدِي مَن يَشاءُ إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ}، يعني: دين
[٧٧٦] ذكر ابنُ جرير (٣/ ٦٣٤ - ٦٣٥) أن في الآية قَلْبٌ، وتقديره: «فهدى الله الذين آمنوا للحق مما اختلف فيه من كتاب الله الذين أوتوه». ثم قال: «فإن أشكل ما قلنا على ذي غفلة، فقال: وكيف يجوز أن يكون ذلك كما قلت، و» من «إنما هي في كتاب الله في» الحق «واللام في قوله: {لما اختلفوا فيه} وأنت تحول اللام في» الحق «، و» من" في الاختلاف في التأويل الذي تتأوله فتجعله مقلوبًا؟ قيل: ذلك في كلام العرب موجود مستفيض، والله -تبارك وتعالى- إنما خاطبهم بمنطقهم، فمن ذلك قول الشاعر: كانت فريضة ما تقول كما كان الزناء فريضة الرجم وإنما الرجم فريضة الزنا". ووجَّه ابنُ عطية (١/ ٥١٤) ما قاله ابنُ جرير، فقال: «ودعاه إلى هذا التقدير خوف أن يحتمل اللفظ أنهم اختلفوا في الحق فهدى الله المؤمنين لبعض ما اختلفوا فيه وعساه غير الحق في نفسه». وانتَقَدَه بقوله (١/ ٥١٤ - ٥١٥): «وادعاء القَلْب على لفظ كتاب الله دون ضرورة يدفع إلى ذلك عجز وسوء نظر، وذلك أنّ الكلام يتخرج على وجهه ورصفه، لأن قوله: {فَهَدى} يقتضي أنهم أصابوا الحق، وتم المعنى في قوله: {فِيهِ}، وتبين بقوله: {مِنَ الحَقِّ} جنس ما وقع الخلاف فيه». وذكر أنّ المهدوي قال: قُدِّم لفظ الاختلاف على لفظ الحق اهتمامًا، إذ العناية إنما هي بذكر الاختلاف. واستدرك عليه فقال: «وليس هذا عندي بقوي».