٢٤٣١١ - عن عائشة -من طريق ابن أبي مليكة- قالت: كان الحوارِيُّون أعلمَ بالله مِن أن يقولوا: هل يستطيعُ ربُّك؟ إنما قالوا: هل تستطيعُ أنت ربَّك؛ هل تستطيعُ أن تَدعُوَه؟ (١). (٥/ ٥٩٢)
٢٤٣١٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق الأعمش- في قوله:{مائدة}، قال: المائدةُ: الخِوانُ (٢). (٥/ ٥٩٣)
٢٤٣١٣ - قال الحسن البصري: يقولون: هل ربك فاعل، وهو كلام العرب: ما أستطيع ذلك؛ أي: ما أنا بفاعل ذلك (٣). (ز)
٢٤٣١٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء}، قال: قالوا: هل يُطيعُك ربُّك إن سَأَلتَه؟ فأنزَل اللهُ عليهم مائدةً مِن السماء، فيها جميع الطعام إلا اللحم، فأكلوا منها (٤). (٥/ ٥٩٣)
٢٤٣١٥ - قال مقاتل بن سليمان:{إذْ قالَ الحَوارِيُّونَ يا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ} يقول: هل يقدر على أن يعطيك ربك إن سألته {أنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللَّهَ} فلا تسألوه البلاء {إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} فإنها إن نزلت ثم كذَّبتم عُوقِبتم (٥). (ز)
(١) أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٥٤ - ٥٥ - ، وابن جرير ٩/ ١١٧ - ١١٨، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٤٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٤٤ - ١٢٤٥. (٣) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٥٤ - . (٤) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٢١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥١٧.