٢٣١٠٣ - عن الحسن البصري -من طريق مبارك- في قوله:{وحسبوا ألا تكون فتنة}، قال: بلاءٌ (١). (٥/ ٣٩٠)
٢٣١٠٤ - قال الحسن البصري: وحسبوا ألا يبتلوا في الدين يجاهدون فيه، وتفرض عليهم الطاعة بمحمد (٢). (ز)
٢٣١٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وحسبوا ألا تكون فتنة}، قال: حسِب القومُ ألا يكونَ بلاءٌ (٣). (٥/ ٣٩٠)
٢٣١٠٦ - عن عبد الله بن كثير -من طريق ابن جُرَيْج- قال: هذه الآية لبني إسرائيل. قال: والفتنة: البلاء، والتَّمْحيص (٤). (ز)
٢٣١٠٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وحسبوا ألا تكون فتنة}، قال: حسِبوا ألا يُبْتَلوا (٥). (٥/ ٣٩٠)
٢٣١٠٨ - قال مقاتل بن سليمان:{وحَسِبُوا ألّا تَكُونَ فِتْنَةٌ}، يعني: اليهود حسبوا ألا يكون شرك، ولا يُبتلوا، ولا يعاقبوا بتكذيبهم الرسل، وبقتلهم الأنبياء: أن لا يبتلوا بالبلاء والشِّدَّة من قحط المطر (٦). (ز)
{فَعَمُوا وَصَمُّوا}
٢٣١٠٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فعموا وصموا}، قال: كُلَّما عرَض لهم بلاءٌ ابْتُلوا به هلَكوا فيه (٧).
(٥/ ٣٩٠)
٢٣١١٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فعموا وصموا}، قال: فعَمُوا عن الحقِّ، وصَمُّوا (٨). (٥/ ٣٩٠)
(١) أخرجه ابن جرير ٨/ ٥٧٧ - ٥٧٨، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٧٧ (٦٦٣٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٣٩ - . (٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٥٧٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ٨/ ٥٧٨. (٥) أخرجه ابن جرير ٨/ ٥٧٧، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٧٨ (٦٦٣٩). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٩٤. (٧) أخرجه ابن جرير ٨/ ٥٧٧، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٧٨ (٦٦٤١). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (٨) أخرجه ابن جرير ٨/ ٥٧٧، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٧٨ (٦٦٣٩). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.