٢١٣٠٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عَطِيَّة العَوْفِيّ- في الآية، قال:{شعائر الله}: ما نهى اللهُ عنه أن تُصِيبَه وأنتَ مُحْرِم [١٩٣٠](١). (٥/ ١٦٤)
٢١٣٠٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله:{لا تحلوا شعائر الله}، قال: مناسك الحج [١٩٣١](٢). (٥/ ١٦٤)
٢١٣٠٨ - عن مجاهد بن جبر، في قوله:{لا تحلوا شعائر الله}، قال: معالم الله في الحج (٣). (٥/ ١٦٤)
٢١٣٠٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{لا تحلوا شعائر الله}، قال: القلائد: اللِّحاء في رِقاب الناس والبهائم أمانًا لهم، والصفا والمروة والهدي والبدن كل هذا من شعائر الله، قال أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -: هذا كله من عمل أهل الجاهلية؛ فِعْلُه وإقامتُه، فحرم الله ذلك كله بالإسلام إلا اللحاءَ القلائد ترك ذلك (٤). (٥/ ١٦٤)
٢١٣١٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ ولا الشَّهْرَ الحَرامَ}، قال أصحابُ محمد - صلى الله عليه وسلم -: هذا كله من عمل الجاهلية؛ فعله،
[١٩٣٠] علَّقَ ابنُ جرير (٨/ ٢٣) على قول ابن عباس هذا بقوله: «كأنّ الذين قالوا هذه المقالة وجَّهُوا تأويل ذلك إلى: لا تُحِلُّوا معالم حدود الله التي حَرَّمها عليكم في إحرامكم». [١٩٣١] علَّقَ ابنُ جرير (٨/ ٢٢) على قول ابن عباس هذا -ومثله قول مجاهد- بقوله: «كأنّهم وجَّهوا تأويل ذلك إلى: لا تُحِلُّوا معالم حدود الله التي حَدَّها لكم في حجِّكم».