٢٣٦٥٩ - قال مقاتل بن سليمان:{يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وأَنْتُمْ حُرُمٌ}، وذلك أنّ أبا بشر -واسمه: عمرو بن مالك الأنصاري- كان مُحْرِمًا في عام الحديبية بعُمْرَةٍ، فقتلَ حمارَ وحْشٍ؛ فنزلت فيه (١). (ز)
[تفسير الآية]
٢٣٦٦٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-: {لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم}، فنهى المحرمَ عن قتلِه في هذه الآية، وأكلِه (٢). (٥/ ٥١٠)
٢٣٦٦١ - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- في قوله:{لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم}، قال: حرَّم صيدَه هاهنا، وأكلَه هاهنا (٣). (٥/ ٥١٠)
{وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا}
٢٣٦٦٢ - عن الحكم: أنّ عمر بن الخطاب كتب أن يُحكَمَ عليه في الخطأ والعمد (٤). (٥/ ٥١١)
٢٣٦٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{ومن قتله منكم متعمدا}، قال: إن قتَله متعمِّدًا أو ناسيًا أوخطأً حُكِم عليه، فإن عاد متعمِّدًا عُجِّلت له العقوبة، إلا أن يعفوَ الله عنه (٥). (٥/ ٥٠٨، ٥١٠)
٢٣٦٦٤ - عن إبراهيم النخعي =
٢٣٦٦٥ - ومجاهد بن جبر =
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٠٤ - ٥٠٦. وعزاه الحافظ في الفتح ٤/ ٢١ إليه، ووقع عنده أبو اليسر بدل أبي بشر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٠٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٢٥، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير. (٥) أخرجه ابن جرير ٨/ ٦٧١، ٦٧٢، ٦٧٨، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٠٣، ١٢٠٥، والبيهقي في سننه ٥/ ١٨٦ - ١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.