٤٣١٧٥ - عن صدقة بن يسار، قال: كان داود - عليه السلام - في مِحرابه، فأبصر دودةً صغيرة، ففكَّر في خلقها، وقال: ما يعبأ الله بخلق هذه؟ فأنطقها الله، فقالت: يا داود، أتُعجِبُك نفسك؟ لأَنا -على قدر ما آتاني الله- أذْكَرُ لله وأَشْكَرُ له منك -على ما آتاك الله-. قال الله:{وإن من شيء إلا يسبح بحمده}(١). (٩/ ٣٥٩)
٤٣١٧٦ - عن عبد الله بن مسعود، قال: كُنّا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - نعُدُّ الآيات بركة، وأنتم تَعُدُّونها تخويفًا، بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس معنا ماء، فقال لنا:«اطلبوا مَن معه فضل ماء». فأُتِي بماء، فوضعه في إناء، ثم وضع يده فيه، فجعل الماء يخرج من بين أصابعه، ثم قال:«حَيَّ على الطهور المبارك، والبركة من الله». فشَربنا منه. قال عبد الله: كُنّا نسمع صوت الماء وتسبيحَه وهو يُشرَب (٢). (٩/ ٣٦٤)
٤٣١٧٧ - عن عبد الله بن مسعود، قال: كُنّا نأكل مع النَّبي - صلى الله عليه وسلم - فنسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل (٣). (٩/ ٣٦٤)
٤٣١٧٨ - عن عبد الله بن مسعود أنه قال: ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل (٤). (ز)
٤٣١٧٩ - عن أبي حمزة، قال: كُنّا مع علي بن الحسين، فمَرَّ بنا عصافير يَصِحْنَ، فقال: أتدرون ما تقول هذه العصافير؟ قلنا: لا. قال: أما إني ما أقول: إنا نعلمُ الغيب. ولكني سمعت أبي يقول: سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«إنّ الطير إذا أصبحت سبَّحت ربها، وسألتْهُ قوتَ يومها». وإن هذه تُسبِّح ربها، وتسأله قوت يومها (٥). (٩/ ٣٦٥)
٤٣١٨٠ - عن عائشة، قالت: دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لي:«يا عائشة، اغسلي هذين البُردين». فقلت: يا رسول الله، بالأمس غسلتُهما. فقال لي: «أما
(١) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٤٥٨٠). (٢) أخرجه البخاري ٤/ ١٩٤ (٣٥٧٩). (٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٢٠٦). وعزاه السيوطي إلى ابن مَرْدويه. (٤) أخرجه البخاري (٣٥٧٩). (٥) أخرجه الخطيب في تاريخه ١٢/ ٣٨٩ (٣٦٣٣). قال برهان الدين الحسيني في البيان والتعريف ١/ ٢٠٩ (٥٤٧): «والحسين بن علوان ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٧/ ٢٥ (٣٠٢٥): «موضوع».