ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابًا يلقاه منشورًا}، ثم قال: نشرتان وطِيَّةٌ، أمّا ما جنيتَ -يا ابن آدم- فصحيفتك المنشورة، فأمْلِ فيها ما شئت، فإذا مِتَّ طُوِيَتْ، ثم إذا بُعِثْتَ نُشِرَت، {اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسبيًا}(١). (ز)
٤٢٦١٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا}، أي: عمله (٢). (ز)
٤٢٦١٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في الآية، قال: الكافر يُخرَجُ له يوم القيامة كتاب، فيقول: ربِّ، إنك قد قضيتَ إنّك لست بظلّامٍ للعبيد، فاجعلني أُحاسِبُ نفسي. فيقال له:{اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا}(٣). (٩/ ٢٧٣)
٤٢٦١٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا}، وذلك أنّ ابن آدم إذا ما (٤) طُوِيَت صحيفته التي فيها عمله، فإذا كان يوم القيامة نشر كتابه، فدُفِع إليه منشورًا (٥). (ز)
٤٢٦١٥ - عن يغنم بن سالم بن قنبر مولى علي، عن أنس بن مالك، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:«الكتب كلها يوم القيامة تحت العرش، فإذا كان الموقف بعث الله ريحًا، فتطير بالأيمان والشمائل، أول خط فيها:{اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا}»(٦). (ز)
٤٢٦١٦ - عن الحسن البصري -من طريق جعفر بن حيان- في قول الله:{كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا}، قال: كل آدمي في عنقه قلادة تكتب فيها نسخة عمله، فإذا طُويت قلدها، فإذا بعث نشرت له، وقيل:{اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا}. يا ابن آدم! أنصَفَكَ مَن خلقك؛ جَعَلَك حسيبَ نفسك (٧). (ز)
٤٢٦١٧ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- قال: يا ابن آدم، بُسِطَت لك
(١) أخرجه أحمد في الزهد (٣٨٣)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٢/ ٢٥٠. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٢٣. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) كذا في المصدر، ولعلها: مات. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٢٥. (٦) أخرجه العقيلي في كتاب الضعفاء ٤/ ٤٦٦ (٢١٠١). قال العقيلي: «يغنم بن سالم بن قيس عن أنس منكر الحديث». (٧) أخرجه ابن المبارك في الزهد ١/ ٤٢٥.