٤٣٣١٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: الزَّبُورُ ثناءٌ على الله، ودعاءٌ، وتسبيحٌ (٢). (٩/ ٣٧٩)
٤٣٣١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {وآتينا} يعني: وأعطينا {داود زبورا} مائة وخمسين سورة، ليس فيها حُكْم، ولا حدٌّ، ولا فريضة، ولا حلال، ولا حرام، وإنما هو ثناء على الله - عز وجل -، وتمجيد، وتحميد (٣). (ز)
٤٣٣١٥ - قال يحيى بن سلّام:{وآتينا داود زبورا}، اسم الكتاب الذي أعطاه: الزبور (٤). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٣٣١٦ - عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«خُفِّفَ على داودَ القراءةُ، فكان يَأْمرُ بدابَّتِهِ لِتُسْرَجَ، فكان يقرأ قبل أن يَفْرُغَ». يعني: القرآن (٥). (ز)
٤٣٣١٧ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- في قوله:{قُلِ ادعُوا الَّذين زَعَمتُم من دُونه فلا يَمْلكونَ كشْفَ الضُّر عنكُم ولا تحويلًا}، قال: كان نفرٌ من الإنس يعبُدون نفرًا من الجنِّ، فأسلم النفرُ من الجنِّ، وتمسَّك الإنسيُّون بعبادتهم؛ فأنزل الله:{أولئكَ الَّذين يدعُون يَبتغُونَ إلى رَبِّهمُ الوسيلَةَ}، كلاهما بالياءِ (٦). (٩/ ٣٨٣)
(١) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٤٢، وابن جرير ١٤/ ٦٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣٦. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٤٢. (٥) أخرجه البخاري ٦/ ٨٥ (٤٧١٣). قال الحافظ ابن حجر في الفتح ٨/ ٣٩٧: ووقع في رواية لأبي ذر: القراءة. والمراد بالقرآن: مصدر القراءة، لا القرآن المعهود لهذه الأمة. (٦) أخرجه البخاري ٦/ ٨٥ - ٨٦ (٤٧١٤، ٤٧١٥)، ومسلم ٤/ ٢٣٢١ (٣٠٣٠)، وعبد الرزاق ٢/ ٣٠١ (١٥٧٩)، وابن جرير ١٤/ ٦٢٩.