٤٣٠١٥ - عن أُبيّ بن كعب أنه قرأ:(ولا تَقْرَبُوا الزِّنَآ إنَّهُ كانَ فاحِشَةً ومَقْتًا وسَآءَ سَبِيلًا إلّا مَن تابَ فَإنَّ اللهَ كانَ غَفّارًا رَّحِيمًا). فذُكر لعمر، فأتاه، فسأله، فقال: أخذتُها مِن فِي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وليس لك عملٌ إلا الصَّفْق (٧) بالنَّقيع (٨)(٩). (٩/ ٣٣٢)
(١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٨١. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٣٢. (٤) أخرجه ابن جرير ٩/ ٦٥٨، ١٤/ ٥٧٨، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤١٥ (٨٠٦٠). وعلقه يحيى بن سلام ١/ ١٣٢ وعقَّب عليه وعلى قول الحسن السابق: وهو واحد. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٢٩. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٣٢. (٧) تصافق القوم: تبايعوا. اللسان (صفق). (٨) النقيع: موضع تلقاء المدينة، بينها وبين مكة. معجم ما استعجم ٤/ ١٣٢٣، ومعجم البلدان ٤/ ٨٠٩. (٩) عزاه السيوطي إلى أبي يعلى، وابن مَرْدويه. وهي قراءة شاذة.