٤٣٠٦٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: إنّه لَمّا كان مِن أمر هذا الرجل ما كان -يعني: عثمان- قلتُ لعليٍّ: اعتزل، فلو كنتَ في جحرٍ طُلِبتَ حتى تُستخرَجَ. فعصاني، وايمُ اللهِ، ليَتَأمَرَنَّ عليكم معاوية، وذلك أنّ الله يقول:{ومن قتل مظلومًا فقد جعلنا لوليه سلطانًا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورًا}(١). (٩/ ٣٤٢)
٤٣٠٦٧ - قال مجاهد بن جبر: أي: {لا تقربوا مال اليتيم} فتستقرضوا منه {إلا بالتي هي أحسن} التجارة لهم (٢). (ز)
٤٣٠٦٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن}، قال: كانوا لا يُخالِطونهم في مالٍ، ولا مأكلٍ، ولا مركبٍ، حتى نزلت:{وإن تخالطوهم فإخوانكم}[البقرة: ٢٢٠](٣). (٩/ ٣٤٢)
٤٣٠٦٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن}، إلا لِتُنَمِّي ماله بالأرباح (٤). (ز)
٤٣٠٧٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن}، قال: الأكل بالمعروف؛ أن تأكل معه إذا احتجت إليه. كان أبي (٥) يقول ذلك (٦). (ز)
٤٣٠٧١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن}،
(١) أخرجه الطبراني (١٠٦١٣)، وابن عساكر ٣٩/ ٤٧٧، ٥٩/ ١٢٥. (٢) علقه النحاس في ناسخه ٢/ ٤٩٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٩٠. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣٠. (٥) ضبطت في طبعة «هجر» ١٤/ ٥٩٠ بضم الهمزة وفتح الباء وتشديد الياء: أُبَيٌّ! (٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٩٠.